Warning: Creating default object from empty value in /home/edoughnews/EDOUGHNEWS.COM/modules/mod_sp_news_highlighter/helper.php on line 182

Warning: Creating default object from empty value in /home/edoughnews/EDOUGHNEWS.COM/modules/mod_sp_news_highlighter/helper.php on line 182

Warning: Creating default object from empty value in /home/edoughnews/EDOUGHNEWS.COM/modules/mod_sp_news_highlighter/helper.php on line 182



يسعدنا تواصلكم معنا على البريد الالكتروني :

contact@edoughnews.com
كما يمكنكم التواصل معنا على :

أحداث ساقية سيدي يوسف عبرة للأجيال/حلقة من حلقات البطولة وامتزاج دم الشعبين الجزائري والتونسي PDF طباعة إرسال إلى صديق

يتذكر الشعبان الجزائري والتونسي ، بألم وحسرة أحداث قرية ساقية سيدي يوسف الدامية التي تحل ذكراها كل سنة لتروي للأجيال حلقة من حلقات البطولة التي امتزجت خلالها دماء الشعبين الجزائري والتونسي اللذين تكالب عليهما عدو كان يظن وقتها أنه بفعلته سينال من تضامن الشعبين

وقد أظهرت وكالة الأنباء الدولية حقيقة الأهداف التي استهدفها القصف الفرنسي في ضربه للمدنين العزل ، مع أن المنطقة خالية من أي موقع عسكري تابع لجيش التحرير الوطني ، حيث عمدت 25 طائرة فرنسية من طراز ،ب 27 وكروسار محملة بوزن 250 كلغ،من القنابل ، والقذائف الصاروخية بقصف ،سوق بهذه القرية ، وقد أسفرت الغارة عن قتل 79 شخصا من بينهم 20 طفلا و11 إمرأة وقد خلف هذا الإعتداء 130 جريحا ، إلى جانب التدمير الكلي للمرافق الحيوية ، للقرية في الحين كانت كل المؤشرات الموجودة في الميدان تدل بصراحة ، على الموقف الحقيقي للغارة وبيان الهدف الرئيسي منها ،وهو ضرب التضامن التونيسي مع الثورة الجزائرية ،ولفك الإرتباطات التاريخية والنضالية بين الشعبين ،وللتأثير عليها سياسيا وعسكريا ،غير أن المحاولة جاءت معاكسة لما يرمي إليه العدو الفرنسي ، فكان للمجزرة صدى كبير، محليا ومغربيا ، وعربيا ودوليا .

بلدية لحدادة تستعيد الذكرى ال 56 لأحداث ساقية سيدي يوسف

احتضنت بلدية لحداد الاحتفالات المخلدة لهذه الذكرى بحضور سلطات الولاية المدنية والعسكرية وعدد من مجاهدي المنطقة ،حيث وبعد إستقبال الوفود بالقاعة الشرفية بالحدادة،توجه الوفد لزيارة النصب التذكاري المخلد لمعركة جبل الواسطة. وقد تم تسمية حي 110 سكن باسم الشهيدسوايعية علي بن يوسفلتكون وجهة الضيوف المشاركة ،بعدها بالمركب الجواري،الواقع بذات البلدية لحضور الحفل المبرمج،الذي تم افتتاحه ،بتلاوة آيات بينات من القران الكريم. والاستماع للنشيد الوطني.

ليقدم بعدها ،رئيس المجلس الشعبي البلدي ،كلمة ترحيبية،ثم تأتي كلمةعمي العربيالأمين الولائي لمنظمة المجاهدين حول ذكرى أحادث ساقية سيدي يوسفليختتم الحفل بعدة نشاطات ثقافية ،تمثلت في أناشيد وطنية وعروض مسرحية ،وأغاني فلكلورية من التراث. كما تم تكريم الفائزين في المسابقات المختلفة ،الثقافية و الرياضية .

عدد من ولايات الوطن شاركوا في دورات الهلال الأحمر الجزائري التكوينية

نظم الهلال الأحمر الجزائري بسوق أهراس ، حسب السيد عقوني محمد العيد رئيس اللجنة الولائية بهذه المناسبة دورة تكوينية جهوية في قانون اللاجئين ، حضرها عدد من الأشخاص ،من عدة ولايات على غرار ،ولاية الوادي ،وتبسة وأم البواقي ،وغرداية ......وأشقاء من تونس .وكذا المشاركة في دورات أخرى تكوينية في الإسعافات الأولية ،وكيفية تسير الكوارث ، ، وكذا برامج أخرى بالمناسبة ، كمعرض تاريخي يجسد العلاقة التونيسية الجزائرية .

رسالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة إلى نظيره التونسي بالمناسبة

بعث رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة رسالة إلى نظيره التونسي محمد المنصف المرزوقي بمناسبة مرور 56 سنة على أحداث ساقية سيدي يوسف ،جدد فيها استعداد الجزائرللارتقاء بالعلاقات الثنائية إلى أفضل المراتب وتوسيعها لتشمل قاطبة المجلات”. وأضاف رئيس الدولة قائلاوإذ نقف اليوم وقفة إكبار وإجلال ترحما على أرواح شهدائنا الأبرار مستحضرين ملاحم النضال المشترك الذي خاضه شعبانا ضد الاستعمار الغاشم فلا بد لنا من بذل المزيد من الجهد والعطاء لتعزيز عرى الأخوة والتضامن والتعاون بين بلدينا الشقيقين وفاء للتضحيات الجسام وللكفاح الذي اختلطت فيه دماء الجزائريين والتونسيين في سبيل الحرية ، و السعي جاهدين إلى ترسيخ هذه القيم في وجدان أجيالنا الصاعدة المدعوة لاستخلاص الدروس والعبر من مآثر إسلافنا من الشهداء والمجاهدين.

أراء بعض المجاهدين الذين عايشوا أحداث الساقية

من بين مجاهدي الثورة ،الذين عاشوا أحداث ساقية سيدي يوسف ، المجاهدعيسى عرعاروالذي يروي شهادته الحصرية، أن أحداث ساقية سيدي يوسف هي معركة الواسطة كان الشعب الجزائري يتسوق من ساقية سيدي يوسف بتونس ، وهي عبارة عن سوق أسبوعي ،حيث كانوا يشترون ويبيعون في هذا السوق المتنوع والذي يحتوي على كل شيء ،وقد كان المستعمر الفرنسي يستعمل كمين للمواطنين حيث يتم سلبهم أرزاقهم بعد عودتهم من السوق إلى ديارهم ،وبعد سماع جيش التحرير أن المستعمر يستولي على أرزاق الناس وما يقتنونه من السوق ، وضع خطة محكمة ، بطريق منطقة الواسطة ، فوقعت مواجهة بين جيش التحرير وبين المستعمر ،حيث قتل 16 جنديا من العدو ، وتم أسرى 4 أشخاص من بينهم ضابط وتم الاستيلاء على 37 قطعة سلاح ، وقد استشهد في هذا الكمين ،إثنين من المجاهدين .”المسمى العتيق والعلوشحسب قوله ،وتاريخ المعركة كان في 11 جانفي 1958 يوم السبت .وقد خططت فرنسا كيف ترد الثأر والصاع صاعين ،والانتقام من الشعبين في يوم السوق الأسبوعي 8 فيفري على الساعة 10 صباحا بعد أن بدأ السوق وكثر عدد المتسوقين عندها تم إطلاق القنابل على الأبرياء وهدمت العمران والبنايات والإدارات . وحسب رئيس جمعية كبار معطوبي حرب التحرير الوطني المجاهد الطيب سديرة فإن الثامن من ماي 1958 صادف قدوم عدد كبير من اللاجئين الجزائريين لتسلم بعض المؤن والمساعدات من الهلال الأحمر التونسي والصليب الأحمر الدولي ليتفاجؤوا بسرب من الطائرات القاذفة والمطاردة وهي تدك قرية الساقية دكا وتلاحق المدنيين العزل الفارين بأرواحهم من القرية. و ذكر ذات المجاهد بأن أحداث ساقية سيدي يوسف عززت ومتنت روابط التضامن بين الشعبين الجزائري والتونسي داعيا الشباب إلى التمسك والتشبث بتاريخ كفاح وتضحيات الثورة. وقد اعتبر من جهته المؤرخ ورئيس جمعيةمآثر الثورةالأستاذ عبد الحميد عوادي بأن قيادة جيش التحرير الوطني بالقاعدة الشرقية لقنت جيش فرنسا الاستعمارية درسا في احترام قوانين الحرب وذلك بعد محاكمة الأسرى الأربعة من جنود الاحتلال بكل أخلاق في الوقت الذي كسر فيه الجيش الاستعماري ضلوع المجاهدة جميلة بوحيرد وأحرق جسدها. و أوضح ذات المؤرخ بأن العدو قام بقصف تلك القرية الآمنة التي كانت ملجأ لجزائريين أرغمتهم ظروف الحرب والقهر إلى اللجوء إلى التراب التونسي والإقامة به إلى حين .مرجعا أسباب القصف المباشرة لهذه القرية المسالمة إلى معركة جبل الواسطة التي جرت قبل تلك الإحداث ب27 يوما.

دفع العمل المشترك مع الشقيقة تونس

كشف والي ولاية سوق أهراس مؤخرا عن إثراء رصيد التعاون والتضامن ودفع العمل المشترك مع الشقيقة تونس من خلال برامج ومشاريع ملومسة يستفيد منها سكان المنطقتين لا سيما على مستوى المناطق الحدودية . وقد صرح والي الولاية سعد أقوجيل أن هناك أرضية ومشاريع تعاون حيث ستعرض على اللجنة الكبرى بوزارة الخارجية ، ،كمشاريع مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة ، والتكوين في الحماية المدنية ، وتمويل المناطق القريبة من الجزائر بالكهرباء والغاز ..... ، والتعاون في الميدان الثقافي والرياضي ،وغير ذلك...

من النضال المشترك إلى مشاريع تنموية في الأفاق

تبقى هذه الأحداث عبرة لتلاحم الشعوب العربية والنضال المشترك بين البلدين الشقيقين، وتعتبر هذه الأحداث، موعدا كذلك لتجديد العهد وتوطيد العزم على المضي قدما ، في إثراء رصيد التعاون والتضامن ، ودفع العمل المشترك إلى مراتب أعلى من خلال بلورة برامج ومشاريع ملموسة ، يستفيد منها الشعبان بوجه عام ،وسكان المناطق الحدودية ،بوجه خاص ، التي تشكل جسورا للتواصل والتعاون . إلى ذلك استفادت بلديات الشريط الحدودي من برامج طموحة حملتها زيارة الوزير الأول عبد المالك سلال ،للولاية ،وفي إطار التعاون الجزائري التونسي ، في تنمية المناطق الحدودي ، من أجل تفعيل سبل التقارب والوفاق بين الشعبين ،من المنتظر إعادة فتح خط السكة الحديدية الذي يربط بين سوق أهراس وغار ديماو، بعد آن توقف منذ أزيد من 10 سنوات ، وهو القرار الذي اتخذه وزير النقل عمار غول ، خلال زيارته لولاية سوق أهراس مطلع السنة الجارية ،2014، حيث إعادة تفعيل هذا الخط ،يؤدي إلى انتعاش المنطقة الحدودية ، خاصة وأن المنطقة سياحية وخلابة سواء في حدود الجزائر أو تونس.

فعلى عكس ما أرده المستعمر ، في أن تكون أحداث الساقية نقطة خلاف وتباعد إلا أن التاريخ المشترك والمصير المشترك والإرادة السياسية ، لقادة البلدين دحضت الاستعمار،وأن الحواجز والحدود لم تفصل يوما بين الشعبين ، الشقيقين الذين امتزجت دماؤهم ، وسقت وحدتهم وعزيمتهم على مواصلة النضال المشترك بالتآزر والتضامن ،ودعم أسس ، علاقات نموذجية .

انشر الموضوع على :

Deli.cio.us    Digg    reddit    Facebook   

التعليقات

لا تعليقات ... كن أول من يعلق

إضافة تعليق جديد

 
 
 
 
 
 
 

.... التعليقات لا تعبر بالضرورة عن رأي الصحيفة

 



 
M@lek جميع الحقوق محفوظة لجريدة إيدوغ نيوز 2013 – تصميم ©

العنوان : 18، نهج نسيب عريفة 23000 - عنابة - الهاتف : 80.12.67 (0)213+ الفاكس : 80.14.68 (0)213+إيدوغ نيوز